| الهيئة العامة للنخيل:إنتاج التمور للعام الحالي سيكون ضعف العام الماضي |
|
|
|
| الكاتب Administrator |
| الأحد, 13 أيلول 2009 13:04 |
|
قال مدير عام الهيئة العامة للنخيل، ان إنتاج التمور لعام 2009 سيبلغ ضعف إنتاج العام الماضي، بحسب تقديرات الهيئة. وأضاف فرعون احمد إن "إنتاج العام الماضي من التمور بلغ 350 ألف طن، ويتوقع أن يبلغ الإنتاج للعام الجاري ما بين 600 و700 ألف طن". وكان الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط والتعاون الإنمائي توقع حصول زيادة في معدلات إنتاج تمور الزهدي خلال الموسم الحالي بنسبة 7.6% مقارنة بإنتاج الموسم السابق 2008. وذكر بيان الجهاز المركزي إن إنتاج تمور الزهدي التي تشكل مانسبته 70% من مجموع إنتاج التمور في البلاد، قدّر بـ(325) ألف طن لهذا الموسم بعد أن كان 302 ألف طن خلال موسم 2008. وعزا البيان هذه الزيادة إلى "تحسن الوضع الأمني" وزيادة الاهتمام بمكافحة آفات وأمراض النخيل من المزارعين، مبينا أن التوقعات تشير إلى أن محافظة بابل احتلت المركز الأول بإنتاجها 77 ألف طن وهي بهذا تشكل مانسبته 21% من مجموع إنتاج القطر،. تليها محافظة كربلاء والتي قدّر إنتاجها بـ(54) ألف طن وبنسبة مقدارها 16.5%”. وعن أنواع التمور التي تم جمعها حتى الآن، قال أحمد إن "الدراسة التي أجريت في عام 1996 أثبتت وجود 629 صنفا، من التمور، ونحن في محطاتنا البحثية استطعنا جمع 497 صنفا منها، وعمليات الجمع وتعيين الأماكن مستمرة للسنتين المقبلتين"، مبينا أن "الهيئة تمتلك مصرفاً وراثياً في احدى المحطات، وتوصل منتسبوه الى الجيل الثاني إلى انتاج اصناف جديدة"، واستدرك "لكن ذلك لا يعول عليه بالدرجة الاساس" لأن النخيل الموجود في محافظات القطر اغلبه بذري متعدد الأنواع". وعن المختبرات المختصة بتطوير زراعة التمور النسيجية، قال احمد أن "مختبرات الزراعة النسيجية في طور الانشاء، وسيتم انجازها قريبا، وهي اربعة: واحد منها في محافظة النجف والثاني في محافظة المثنى والثالث في محافظة البصرة والاخير في الهيئة العامة للنخيل"، لافتا إلى أن "منظمة الفاو التابعة للامم المتحدة هي التي تشرف على انجازها، وستحتوي على محطات للزراعة النسيجية والوراثية". وفي ما يتعلق بالآفات التي تصيب النخيل، اوضح احمد ان "المكافحة الدورية السنوية لحشرة الدوباس مستمرة وتتم من خلال الرش بالطائرات، حيث كانت لدينا طائرتان في العام الماضي، وهذه السنة اصبحت اربع طائرات والمعلومات التي لدينا تشير الى ان هذه الآفة مسيطر عليها". وتابع "توجد آفات أخرى اخطر من حشرة الدوباس، مثل آفة الحفار التي تصيب جذوع النخيل والاوراق وهذه الآفة لم تتم السيطرة عليها حتى الآن" منوها الى ان "الهيئة العامة للوقاية لديها 26 محطة لمكافحة الآفات الزراعية وتقوم بعملها في مكافحة الآفات الزراعية ومنها التي تصيب النخيل". |